مقدمة :- ينقسم عمل شركات المقاولات إلى جزئين الأول :- هو تشغيل للغير بمعني قيام شركة المقاولات ببناء منشآت للغير الثاني :- و هو الاستثمار العقاري بمعني قيام شركات المقاولات بالبناء لحسابها و بيع ما تقوم ببناءه مثل العمارات السكنية قري سياحية و خلافه الجزء الأول التشغيل للغير أولا:- الأطراف -1 شركة المقاولات :- و يطلق عليها المقاول العام وهي الشركة التي أسندت إليها تنفيذ المشروع و هي الجهة الوحيدة المسؤولة أمام العميل أي المالك -2 مقاول الباطن :- و هو أحد الجهات التي يقوم المقاول العام بإسناد بعض الأعمال إليه ليقوم بتنفيذها و لا يقع عليه أي مسؤولية أمام العميل حيث أن المسؤول هو المقاول العام -3 العميل :- و هو المالك أي الجهة التي أسندت للمقاول العام بتنفيذ المشروع -4 الاستشاري :- و هو المراقب علي المشروع من حيث التنفيذ و مختار من قبل العميل و قد يكون هناك اكثر من استشاري في المشروع ثانيا :- طرق التعرف علي المشروع :- يتم عن طريق -1 طرح المناقصات بالجريدة أي الإعلانات -2 مبنية علي علاقات شخصية -3 ترشيح من استشاري المشروع ثالثا :- كيفية الدخول في المناقصات تقوم شركة ا...
من الصعب إعداد محاسب تكاليف يكون قادر علي مواكبه المستجد في علم محاسبه التكاليف في ظل التطورات الرهيبة التي تحدث باستمرار نتيجة لإتباع منظومة التطوير المستمر والذي يتبعه كبري الشركات العالمية. ولكي يكون محاسب التكاليف كفء ، لابد أن يستمر في مباشرة عمله كمحاسب تكاليف في المصنع المعين به لمده لا تقل عن سنتين حتى يعي جيدا أسلوب العمل وكيفية ومراحل الإنتاج وكيفيه إعداد التقارير المحاسبية بدءا من تقرير كفاءة الإنتاج وصولا إلي التقارير الأهم في نظام التكاليف. ولا يعتبر محاسب التكاليف محاسبا كفء إلا إذا قام بعمل جولات متكررة إلي صالة الإنتاج وعرف مرحله تصنيع المنتج وكيفيه ضبط الآلة للوضعية الصحيحة وكيفيه حدوث منتج معيب وكيفيه تلاشي ذلك . إن لقب محاسب التكاليف فخرا لكل محاسب تكاليف فالدور الأهم لمحاسب التكاليف هو قياس تكلفه المنتج لمعرفه كم تكلف المنتج من أجور وخامات أوليه ومياه ونور . فالدور المهم لمحاسب التكاليف هو محاوله تقليل تكلفه المنتج بشتى الطرق ويتم ذلك من خلال عمل مفاضلة ومقارنه بين عروض الشركات في سعر بيع الماكينات والخامات والاستهلاك الأمثل للمياه والغاز والكهرب...
بما اننا متفقون من حيث المبداء متفقون علي ان وحدة الحزب الاتحادي الديمقراطي هي الاساسي للعمل السياسي واشواق كل الاتحاديين , وان هناك اخطاء من كافة القيادات الاتحادية دون تمييز ببين الشتات الاتحادي وتناسياً لكل الجراحات الشخصية والعمل بمبداء الاشقاء وان هذا الحزب يستحق منا ما هو افضل وانبل من ان ننشي احزاباً اتحادية مبعثرة لا تخدم السودان ارضاً وشعباً وحضارة لذلك وجوب الجلوس والرجوع الي البيت الكبير (الحزب الاتحادي الديمقراطي) هو الوطن الصغير الذي يجمعنا وان نحقق تطلعات جماهير شعبا في الامن والرخاء والرفاة والتقدم بين الشعوب . وان هذا العمل لا يقصي احداً البتة حتي وان ابا وان نجلس مع كل شقيق واحترام قدراته ومكنياته وطموحاته الشخصية والعامة وان هذا العمل لا بدي ان تكون فيه تنازلات كبيرة وان هذا القطار يجب ان يركب في كل الاشقاء دون أي اقصاء وان الديمقراطية اللبرالية هي الوسيلة التنظيمية التي يقوم عليها المؤتمر العام . 1- يجب أن يكون موضوع المؤتمر واضح و يكون الهدف منه واضح لم شمل الشتات الاتحادي وفق روية محددة (تنظمياً وسياسياُ وبرامج وعلاقات خارجية ) . 2- لضمان المشاركة ال...
تعليقات
إرسال تعليق